انزلت الاشرعة وسكنت ، وسكنت الريح فلم تأخذني لاي مكان، وأخذت نفسي لكل زمان ،،،الايام الماضية والتي تلي ، والتي تذكرني بالابتسامة وتصنعها على محياي ،،كأني اكلمها وكأني بها تنصت الي ، ، حبيبتي ، و كأن كل حروفي تعبر مسرعة متلهفة لتصل اليها ، وتراها ،،،،وشوقي دفين يحن اليها ، كنت اسال عنها واسالها عنها ،،فتجيب وكل مرة حتى لم تعد تقوى على الكلام ،اتحسس انفاسها في اذني اذني التي باتت تئن لفقدها ،،حبيبتىي لم اعد اناديها ، ولاترد النداء ،،اعتل بدني لحزن روحي عليها وهي اللتي ما فتئت التعود عليها ،قطعة منها انا و هي كلي، ، كل الجراح تلملم الا جرح الفقد ، وكل المآسي الى زوال الا ماساة اني لا اسمعها تناديني ،، ولن يخفق قلبي حين يسمعها،حبيبتي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire