لن اسمع الاذان مرة اخرى ،، يغص حلقي وتخنقني العبرة لما تراودني الفكرة ،،سوف لن استطيع سماع الاذان ،، ولطالما شرفت اذنايا بسماعه وطرب قلبي وفرح،،، كل ذرات جسمي تهتز عندما يبدا الاذان وحتى ينتهي واتمنى الا ينتهي. ، لاشتاق لموعد جديد ونداء جميل ات ،،، وربما لن اسمعه ثانية ،،
قاسية عليا هذه الفكرة ولا اكاد استسيغها تملا قلبي حزنا واسى اني يوما ما لن اسمع الاذان ،، هل تدرك معنى انك ان تكون من المستجيبين للنداء ولن تهرول للوضوء وفرش السجاد والاقامة والصلاة والدعاء والبكاء والبكاء وانت متصل لا تريد الفراق وعنوة تجذبك الحياة لتخرج وتنتظر الموعد القادم ،،، كيف كيف ؟ احدث نفسي ان بعد ،، وبصرك اليوم حديد ،،،تاتي موازين جديدة مغايرة تحملنا لعوالم غير التي ننتظر فيها الاذان وهي مشبعة بما يشبه الاذان وقد يكون اكثر ،،
لكني وانا اهمس هنا ادركت كلام العلماء عندما بشروا المؤمن بجنة الدنيا ،،فوالله لو لم يكن في الدنيا الا الاذان والصلاة لكفت وكانت كافية،،،
لن اسمع الاذان مرة اخرى قد يكون جسدي النحيل تحت كوم التراب لكن روحي سوف تسمع الاذان وتستانس به ،، قولوا لي نعم ووافقوا مقالتي فلم يعد لي جهد ،، للبكاء ،،
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire