عندما يتقدم بك العمر تصبح حكيما،،،،
وقد لا تكون بالضرورة ذكيا او حتى مثقفا ، او عاينت البلدان والامصار ،،، فيكفي لتكون حكيما ان تنتظر العمر المديد،،
انها البديهة الصادمة والحقيقة المتاسف عليها ،،،
هكذا الجدات والاجداد لا يتكلمون الا قليلا واذا طلبت النصح افحموك بمثل او بيت شعر او حتى موجز البلاغة ثم يصمتون ،،،وتدرك حينها انه يجب ان تاخذ بالنصح ، او حلت عليك المآسي،،،
لكن انتظر لحظة ،، ،
اني رايت الحكمة في شباب، نعم انهم شباب مسلمون ،رواد المساجد حفاظ كتاب الله يرتعون في رياض الذكر والحكمة ،،، رأيتهم تتزين ثغورهم وتتعطر بكلام الله،،، وتستنير ا ذهانهم وعقولهم به،،. فتفيض جوانبهم بالحكمة وتتدفق حلوة المذاق طيبة الرائحة عذبة السبيل
رايتهم رؤيا العين و عاينت ذلك،، هم ذخر هذا الدين بل ذخر الانسانية و مسعفها الوحيد ،،،
و نحن نتخبط في بحر هائج الموج اليلي لن ننجو منه الا بحكمة المنهج الرباني القرآني. ،،
اللهم سلم شباب المسلمين و احفظهم واستخدمهم ارض عنهم يا ارحم الراحمين،،،،،
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire