استاذن دائما عند المسير ،، اودع احيانا واخرى ادعي الصلابة وحسن التقدير ،،، كلما جرت عبرتي على خدي طأطأت راسي فاخفي حزني ،، وكلما اخفيت حزني ظهرت كطفل يريد اللعب و واللهو حتى الغروب ،،،،
كلما مر حزن تصابرت وكلمتها ان كل شيء بقضاء وهل يكون القضاء وزرا.
عندما اترك المكان لدموعي تنهال و تغرق كل موانئي ،،واعود للبر امشي على الالف لكي لا اسقط على الحروف ،،
وازداد الكره على الطواعية حتى فرغت من الداخل وتفتت عودي الا انني ارفع راسي بعد البكاء والملم ادواتي واصنع غدا ويوما جديدا وهكذا الى ان ينتهي المسير واضع نقطة عند السطر الاخير وادعو الله ان يكون راض عني فيه ،،وقلت الحمد لله رب العالمين،،،
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire