اعتدت ان اناديها بامي وهي ليست كذلك ،لكن حبها الهمني عديد المعاني والأماني،، لم اتخيل يوما ان اصبر على فقدها ، لكن سبحان الله وانا ارى الاعياء فيها والتعب والمرض يكسر اعضاءها ويلتهمه عضوا عضوا ،،اشفقت على حالهاواشفقت على نفسي ،،تمنيت لها العافيةوالسلامة،، لكن ،،،،اين هي العافية ،،احدث نفسي حديث المفجوع ،، والمترقب لشيء لا احبه بل امقته لكنه آت،،، بل ويريحها مما هي فيه ،،،،
يريحها ،، لماذا لا تكون الراحة في شفائها وليس ذلك على الله بعزيز،،
هيهات
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire