العيد على الابواب كل الدنيا تكبير و وتكبير وتكبير ،، وتكبر فينا هالات و تزدان ارواحنا بشرائط العيد ،،هوانا نجدي مدني مكي ،اعناقنا تشرئب لتلك البقاع واصواتنا تعلو بالتكبير والتهليل يقوى فينا الحنين ومآقينا ينابيع ،كلما ذكرنا ، نحسب انفسنا في مواطننا الا اننا هجرناها مذ هب نسيم الحرم ، نحن هناك نطوف ونصلي و هنا صائمين نترقب الافطار لنزداد رقيا الى السماء ،، لله درك يا ليال عشر ،،،،كم وكم بكينا حين) رددنا ،،،(رضي الله عنهم ورضوا عنه )
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire