samedi 28 août 2021

احلامي و افكاري

االكل هنا يحتفل بعيد ميلاده ،، الجميع الايا انا،،، ربما لاني لم اعثر على يوم ميلاد...او ربما  ليس لي يوم ميلاد بعد  ،ربما لازلت جنينا ويحلم وهذا اضغاث احلامه .او ربما اقدم الى الوراء ،،لازلت روحا اسيح في الفضاء ،،او في الجنة ،،، من يدري ،!!وهذا مجرد تهاويس ،،،،
احلام وتهاويس ،وهل ينزل من كان في الفضاء الى مرتبة الاحلام والتمني ،،ان لهم كل شيء يريدونه او يسعدهم ،،،انا الان لا اكتب ،،بل اتمنى ان اكتب ،، وما الكتابة الا قيد الصيد الذي بالخاطر  ،،.هل يعقل هذا . لا يعقل طبعا فان السنين تاتي على الحالم الناقص ولا تاتي على السابح السعيد ،،، الفناء لمن خطى على الارض وماسوى هذا فهو في النعيم،،لانك عندما تصبح مقيدا بهواء ومرهونا بزمن  فانت في حيص بيص ،، والعاقبة لمن اتقى ،،،اهوال واهوال واهوال ،من الداخل وفي الخارج وعلى كل صعيد و عرفة،، 
ادركت مع الاستماع و الحيرة معا ،،ان الفتن سببها الشيطان ،هذا الذي اخلده الله في الدنيا الى آخر يوم فيها، يتصيد للانسان ويوقع به ليقع معه في الجحيم وانتهى .
وهو بذلك اي الشيطان اصبح سيد الفتن والحروب بلا منازع ،عبر كل هذه الدهور .
لكن لماذا لم يخلد معه آدم، وبقي الصراع بين اثنين الى يوم البعث،لكن بعث من ؟ اثنين،،لا يعقل فادرت الكلام في ذهني على النحو الصحيح وقلت الحرب بين الشيطان وادم  الذي يمتد ذكره بنسله الى آخر يوم من ايام الدنيا،، وهو يصنع عبر كل هذه الدهور يصنع حضارات ويبني الدنيا ويحارب فيها عدوه اللدود ويدخل معه في معارك ضارية،يصنع فيه النصر حينا وحينا تباع حرائره سبيا مرقما، ،
هكذا لم ارد ان اكتب ، ولكن لم ارد ان اكتب هذا،، معتلات كثيرة وعلل لا حصر لها تبعد اعيننا عن الحقيقة وتبعد مخيلتنا عنها،، واستفهامات مجنونة نبتلعها ولا نتركها تفر من بين الثنايا ،،
كل العصافير اخالها عند تغريدها فرحة ،فلا توهموني انها تغرد حزنا بالله عليكم من افهمها الحزن و  الالم انها لا تحيا كما نحيا انها تغرد وتحيا كما تحيا لتغرد اما نحن الحزانى على الدوام نجرع الصبر ونجتر الهوان ،،كما قال الشاعر،،واي هوان ،،


dimanche 8 août 2021

الصبا

 هل كل كلامهم  موزون  ،هل كل اشعارهم مقفاه ،هل كل الحروف معربة ،،هل كل السطور  على  نسق ،،،لا شيء من هذا ،،لكن هو كل هذا و اكثر في منطقنا ،وحدود مكاننا وزماننا،،

 انهم يضحكون كالاطفال ،، ويجرون دون توقف ، حتى تغيب الشمس  

تبدا الحكاية قبل الشروق ، وتنتهي عند الغروب،،،،تلك العشوائة تكون على نسق وذلك  اللعب يكون  بقواعد،، دون ان ندري ، وبدون ملل،،نصنع من لاشيء كل شيء والعالم الفسيح يزداد اتساعا  انه عالمنا   بكل بساطة ،،لكننا حين نكبر يصغر العالم  وتضيق تلك الفسحة  ،وذلك الفضاء ،،، ونموت اختناقا وتنتهي الحكاية ،،لقد حان الغروب

الحقيقة

سوف ياتي ذلك اليوم ،، 
شئت ام ابيت ، طال الزمن او قصر ،، اعددت له اولم اعد ،، هو ثابت ككل المسلمات، لا يختفي او ينتهي او يزول ،،
هو يوم وموعد كلما مضيت نحوه زاد قربه مني  ، و كلما كان مبهما كان حقيقة ،،،اعرف بوجوده ولا احدث نفسي به ،،ليس كرهااو خوفا اوجبنا لكنه طول الامل والغفلة و،وشاح على العقل والقلب فلا يراه ولا يستشعره ، 
كيف يحدث هذا ،، ،،،؟,,, والموت هو الحقيقة الوحيدة في حياتنا بعد ولادتنا وكل ما سواهما يغرق في بحر لجي وظلمات بعضها فوق بعض 
،.

ذهبت

 اخذت كل الذكريات وكل الصور وتركت  مسودات  قديمة  ، وفواصل   من  الزمن ،،افتقدها و افتقد كل  نسيم ، ياتي بأسمها على مسامعي  ,,اهتز كلما اشتقت اليها ،،و ترتعد فرائسي،، هل يكون الا كما كان ،، لله الامر من قبل ومن بعد،،،،

 

mardi 3 août 2021

يكذبون

لماذا لا يصدق الناس، لماذا يتكلفون عناء الكذب  واختلاق الاكاذيب و زيف  الحديث ،،

الالتفاف والدوران ،والمراوغة ، والتلفيق و البهتان  ،تصنع عالما زائفا مزيفا ، يلبي رغبة  صانعه اللحظية ثم يرميه، لا يصنع به شيئا ولا يلزمه بل واحياناينساه،، لكن في الحقيقةقد اصاب في مرمى ومقتل  قلما النجاة منه والهروب ،،،

وهكذا كل زيف وكذب  

سلمنا الله و حفظنا بالصدق ، وانزلنا منازل الصديقين ،

dimanche 1 août 2021

امنيتي

 هل تمنيت شيئاو استعجلت حدوثه اوامتلاكه،

هل قرات عن  نجاح وراودك شعور الحماسة والعمل

 بالمثل والمجارات. وهل سمعت عن بطولة يوما وتمنيت العبور الى  الضفة المقابلة ،.  هل نظرت الى السماء وعانقت النجوم  وتمنيت التحليق. ،،   ،، هل كلمت القمر وصفحة الماء ، هل 

هل  راودتك احلام تطير فيها ،،،وهل وهل وهل     هل رجوت وكيف كان الرجاء. ،

هل رفعت يديك الى السماء ،وهل صافحت الغيوم هل حدثت حبيبا عن  سعادة  العيد و الابتسام ،، هل وهل وهل ،،لكنك موقن ان السعادة ماتصنعه لا ما تتمناه في الغالب،،،. وان كانت الامنيات تدخل البهجة على قدر. ،،يكون ابهى و ابهج ،،،

احلامي و افكاري

ا الكل هنا يحتفل بعيد ميلاده ،، الجميع الايا انا،،، ربما لاني لم اعثر على يوم ميلاد...او ربما  ليس لي يوم ميلاد بعد  ،ربما لازلت جنينا ويحلم...